تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأئمة وخطبة البيان في الميزان — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
وإن كانت من اجتهادات الكرماني ، أو ناظم الإسلام ، أو غيرهما ، فمن أين للكرماني ، ولغيره معرفة أمرٍ كهذا ؟ ! فهل أطلعه الله سبحانه على الغيب ؟ أم أنه رأى في المنام ؟ أم ماذا ؟ كما أننا لم نفهم وجه تخصيص هذا الأمر بالدول والممالك الإسلامية ، دون سائر الدول ، التي سبقت إلى ذلك . وأخيراً . . لا بد أن نتساءل عن مدى أهمية أو خصوصية الطرق الحديدية ، حتى يجعل اتخاذها من علامات ظهور الحجة « عليه الصلاة والسلام » . ولماذا لم يتحدث لنا الإمام « عليه السلام » ، عن الدراجة الهوائية ؟ ! أو السيارات ؟ أو نحو ذلك ؟ . .

مرجعية الإمام الخوئي من علامات الظهور :

الرواية الحادية عشرة :

« روى بعض أهل العلم هذا الحديث ، وكان وارداً من إيران ، قبل خمس سنوات ، أو أكثر بعد أن سئل [ كذا ] السيد الخوئي « مد ظله » عن اسمه ، واسم أبيه ، فقال : إني وجدت هذا الحديث في كتب الغيبة : روى أحد الأئمة « عليهم السلام » قال : إن من علائم الظهور : أن آخر مجتهد مقلد في النجف ، وبعده لا يكون مجتهد مقلد غيره ، هو السيد أبو القاسم بن السيد علي أكبر الخوئي » ( 1 ) . ونقول : إننا نلاحظ : ألف : إن هذا الرجل - وأقصد به واضع الرواية - قد رأى تهجير

هامش
( 1 ) بيان الأئمة ج 1 ص 318 .