أو بالفاكس أو يصدرون أوامر البيع وشراء الأسهم
إليهم ، والبنك بعد التأكّد وتحصيل الاطمئنان والوثوق
بالمسألة ووجود أرصدة لهم عنده يقبل التوسط ، ويبدأ
بالاتصال بالبورصة للوقوف والاطلاع على سير الأسعار ، فإذا
كانت الأسعار بالنحو المرغوب فيها للعميل ، قام بانجاز الشراء
أو البيع من طريق سماسرة الأوراق والأسهم المالية أو ممثل
خاص له .
وبكلمة : ان المستثمر إذا رغب التعامل بالأوراق
والأسهم المالية في السوق المنظم ( البورصة ) ، فبما انه ليس
بامكانه ذلك من طريق مباشر فيلتجأ إلى ذلك من طريق
الوسطاء ( السماسرة ) الذين هم مرخصون في القيام بتنفيذ
أوامر عملائهم بيعاً وشراءً فيه على ضوء الشروط المحددة .
نعم بامكانه التعامل بالأسهم في السوق غير المنظم
والمفتوح من طريق مباشر بدون وسيط ، كما أن هناك سوقاً آخر
يتم فيه تداول الأسهم في شركات الاستثمار بطريق مباشر ، ولا
يتقيد بان يكون من طريق الوسطاء .
أحكام البنوك والأسهم والسندات والأسواق المالية ( البورصة ) — صفحة 194
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص١٩٤