تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦

أفضل من زينب ، وأم كلثوم ورقية . ومثله يقال في البر الذي صاهر غير الأبرار . ومن المقطوع به عند الأمة كافة أن عصمة الأنبياء لم تتأثر بسوء حال زوجاتهم . فما بال سادتي العلماء تيقظت خواطرهم الشريفة مع عثمان وسليلات النبوة ، ولم ينكروا زواج فرعون من البرة وهو الفاجر الكافر ، ولا زواج نبي الله نوح ولوط من تلكم الزوجتين اللتين كشف الله في القرآن سوء حالهما . وسيقول سيدنا : بأنه لم يرد ذلك مطلقاً ، ولم يقبل به . نعم ، ولكن قوله التالي مشعر به ، أو هكذا فهمته أنا » . ثم ذكر عبارتنا التي تفيد أنه لا يجوز نسبة أحد إلى رسول الله من دون حجة ، بل مع وجود شك كبير في صحة النسبة ، مع ما يترتب على ذلك من تمكين المغرضين من ترتيب آثار ونتائج الاستدلالات على خلافة الغاصبين ، ممن شارك في الهجوم على بيت الزهراء « عليها السلام » الخ . . » . ثم ذكر : أنه « لولا أن كلام المعترض كان مؤثراً لما أوليناه هذه العناية ، لأنه من مؤلف أهوازي مغمور ، والسيد يحيا في أضواء لبنان وشهرته ، ليس من اللائق بسماحته أن يجيب النكرات المغمورة » ( 1 ) . ونقول : إن لنا مع كلامه هذا وقفات ، نجملها فيما يلي من فقرات وعناوين :

هامش
( 1 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 29 و 30 .
البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 56 | السيد جعفر مرتضى العاملي