الصديقة ، بم يعتذر عنهم في مسرحية قتل سعد بن عبادة ؟ ! وقال : ثم لم أر الأمر يعنيني بكثير أو بقليل ، ولم أشأ أن أكون « إمعة » في كتابي عن سيدة النساء « عليها السلام » ( 1 ) . فإذا كان هذا هو موقف المعترض ، فما معنى أن يبرأ من الساكت عن ذلك البعض . . أليس هو من الساكتين المتفاخرين بسكوتهم ، ، حسبما أوضحته كلماته الآنفة الذكر ؟ !
الاعتذار عن اهمال بعض الأمور الحساسة :
وقد اعتذر عن عدم ذكره للكثير مما ارتكبه الظالمون في حق الزهراء ، فور وفاة أبيها عليها وعليه وآله الصلاة والسلام بأن كتابه معد لتاريخ الزهراء ، وليس للمناظرة . ولذلك يكتفي الكتاب بعرض القضية التاريخية ، ثم تخريجها من كتب الخصوم وأقوالهم ( 2 ) . ونقول : أولاً : إننا لم نطالبه بأكثر من ذكر تلك الأمور الحساسة التي حصلت على الزهراء من ظالميها ، وأن يعرضها عرضاً تاريخياً ، لا عرض مناظرة واحتجاج . . ولكنه لم يفعل ولم يقم حتى بعرضها ، وتخريج نصوصها من كتب الخصوم وأقوالهم . . ولا سيما مع إنكار أو تشكيك البعض في حصولها .