ثانياً : لماذا اهتم في كتابه : فاطمة الزهراء : دراسة في محاضرات . بأمر لا يرتبط بالزهراء « عليها السلام » ، لا من قريب ولا من بعيد ، وهو كون البنات الثلاث ربائب ، أو بنات لرسول الله « صلى الله عليه وآله » على الحقيقة ، وقد كتب في هذا الموضوع عشرات الصفحات ، ولم يكتف بعرض القضية التاريخية ، ثم تخريجها ؟ !
نعم . . لماذا ترك ما يرتبط بالزهراء مباشرة ، فلم يدافع عنها في قبال من أنكر ظلامتها . مع أنها هي موضوع كتابه . ثم أطنب في أمر آخر فدبج فيه الصفحات الكثيرة ؟ !
عثمان ذو النورين :
وتقدم قول المعترض تحت عنوان : « أدلتنا مجرد احتمالات وفروض » : « أبهذا وأضرابه من البراهين نرد نسب بنات رسول الله « صلى الله عليه وآله » لغاية جد تافهة الخ . . » ؟ ! ( 1 ) . وعاد هنا ليقول عنا : إننا قد تصدينا لمسلمة تاريخية ، « صدقها جل الأمة ، إن لم يكن كلها ، فرد على من أنكرها ، لغرض صغير تافه ، هو الخشية من تشبث عثمان بالخلافة ، أو كونه ذا نورين ، أو ينال مكسباً ، فيستحيل إلى كائن مقدس من هذا الزواج . . وذلك ما صرح به السيد نفسه ، وسيأتيك الكلام نفسه الذي قاله في المسألة . . فأي غرض ينفع المذهب ، يتعلق بنفي بنات النبي من نسبهن الشريف ؟ ! . .
هامش
( 1 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 6 .