إهانة ؟ ! ولم نوجه إليه أية كلمة فيها تجريح ، سوى ما يفرضه الأسلوب العلمي من التخطئة أو التصويب .
رابعاً : إن ما وصفنا به البعض في جميع ما كتبناه عن مقولاته ، لا يشبه في حدته وشدته ما وصفه به هذا المعترض ، حيث قال عنه : « إن هذا البعض إن كان قد انحرف في بعض ما يراه لأسباب يعود جلها لخذلان الله له الخ . . » .
وهذه الكلمة تدل على أنه يعرف عن ذلك البعض الشيء الكثير ، الذي يخوله أن يتحدث عن أسباب يعود جلها لخذلان الله له ! !
وهذا . . ما لم نقله نحن ، بل لم نقل ما يصل إلى أدنى مراتبه في سائر ما كتبناه عن مقولات ذلك الرجل . .
خامساً : حبذا لو تكرم علينا هذا المعترض ، وبين لنا حجم الغضب الطبيعي في المسائل التي اعترضنا على ذلك البعض فيها . . سواء حدد ذلك بالوزن ، أو بالكيل ، أو بالمساحة ! !
كما أننا نأمل أن يبين الحد الذي إن تجاوزناه في الصراع ، يوجب انقلابه إلى صراع على المصالح . .
ويا ليته يبين لنا حقيقة هذا الانقلاب وماهيته أيضاً . . ولا نريد أن نقول أكثر من ذلك . .
الفتاوى والأتباع :
وقد ذكر هذا المعترض أنه نتيجة لهذا الصراع ، أصبح لهذا أتباع ولذاك