وإني خشيت أن يكون هذا العثير من تلك العجاجة ، لذلك همشت نفسي ، كما همشتني أقداري ، فما شاركت إيجاباً ولا سلباً في هذه « الزوبعة » ( 1 ) . فكيف جمع بين هذين القولين ؟ ! وكيف يمكن ان نصدق ان هذا المعترض لا يسعى لتبرئة ذلك البعض من أمر هو نفسه يصرح بأنه خرج عن مدارنا ( نحن الشيعة ) فيه . والأغرب من ذلك أن يتبع قوله الآنف الذكر بقوله : « مع علمي المسبق ، وقناعاتي التي لا يشوبها ريب أن من اعتذر عنهم ذلك البعض ، أو حاول جاهداً في توجيه جرائمهم بحق بضعة الرسول الخ . . » ( 2 ) . وقال : « وهؤلاء ، إن اعتذر عنهم « الفلان » ، أو برَّأ ساحتهم عن ضرب الصديقة « عليها السلام » ، بم يعتذر عنهم في مسرحية قتل سعد بن عبادة ؟ ! أو ما لفقوه الخ . . » ( 3 ) . فترى أنه يسجل عليه هذه المؤاخذات ، ويصفه بما علمت ، ثم يدعي : أن الزوبعة عليه قد تكون مثل الزوبعة التي أثيرت ضد السيد محسن الأمين ! !
البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 38
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٨
وقد تحدث المعترض أيضاً في النصوص التي تقدمت عن أن صراعنا
هامش
( 1 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 20 .
( 2 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 20 .
( 3 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 21 .