لهذا الأمر . .
ونجيب :
إن المعترض نفسه قد ذكر أن المقريزي قد غفل عن الحقيقة ، حين ذكر أن زينب كانت ربيبة النبي « صلى الله عليه وآله » ، فلماذا لا يفترض أن رواة الشيعة قد تابعوا أهل السنة في روايتهم لبنوة البنات ، وغفلوا عن كونهن ربائب . أولم تتوفر لهم المصادر التي ذكرت هذا الأمر ، أو أنهم لم يلتفتوا إلى دلالة النصوص التي ذكرت ذلك . . أو أنهم أرادوا أن البنات بنات الرسول بالتربية لا بالولادة ؟ !
خامساً : قول المعترض إننا لم نحتج براوٍ من رواة الشيعة ، أو بكتاب من كتبهم ، غير مقبول . . فمراجعة ما ذكرناه في كتابنا هذا وفي الكتابين اللذين سبقاه حول هذا الموضوع تظهر خلاف ذلك .
هذا عدا ما أشرنا إليه من مؤلفات حول موضوع الربائب ، وما أشرنا إليه عن المرتضى والطوسي ، وابن شهرآشوب ، والكراجكي ، والمقدس الأردبيلي ، وكاشف الغطاء ، والجزائري ، والطريحي . . وغير هؤلاء ممن ذكرنا أسماءهم مرات كثيرة .
سادساً : قول المعترض : إن مجرد الجرح لا يجعل كلام المجروح كذباً هو عين ما نقول به بالنسبة للكوفي وغيره ممن حاول المعترض رد كلامهم .
سابعاً : قول المعترض : إن المجروح لا يصدق وحده ، هو ما نقول به أيضاً . .
البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 372
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٧٢