أليس المفروض منهم توجيه شيعتهم إلى وجه الحق فيها ؟ ! أم أنهم كتموا الحق ليقع الشيعة في حيص بيص ، وإلى اليوم . . ؟ ! ثم ما بال هذه المسألة نشطت في عهد الكوفي ، فلم يسمع بذكر لها قبله » ؟ ! ( 1 ) .
مديح المعترض لكتاب الاستغاثة :
وقال المعترض في موضع آخر : « أما اعترافي بفائدة كتاب الاستغاثة » : أجل ، إنه لكتاب مفيد جداً ، ولكن لا تدل فائدته على استقامة مؤلفه » ( 2 ) . وقال أيضاً : « وقلنا عن كتاب الاستغاثة ، ونقول أيضاً : إنه كتاب يحاسب أعداء الله حساباً دقيقاً ، وما المانع أن يحسن إنسان في جانب ، ويسئ في جوانب ، والعكس صحيح أيضاً » ( 3 ) . ونقول : إن لنا مع ما ذكره المعترض هنا وقفات ، نجملها ضمن العناوين التالية :
الكوفي أهمل القول الآخر :
لقد سأل المعترض عن السبب الذي دعا الكوفي لإهمال القول الآخر ، فلم يعزه إلى أحد . وهو في مقام لا يصح منه ذلك . .
هامش
( 1 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 90 .
( 2 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 95 .
( 3 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 97 .