بما تريد أن تقدم عليه ؟ !
ويجاب أيضاً : بأن إعلامها إياه بالأمر قد يكون بعد فوات الأوان .
يضاف إلى ذلك : إن هذا التحذير قد لا يكون له وجه ، إذا كان « صلى الله عليه وآله » قد علم بما فعله عثمان لم يكن بالطرق العادية ، التي يمكن ترتيب الآثار عليها في مجال التعاطي المعلن . ولأجل ذلك يلاحظ : أن الاطلاع على هذا الأمر قد بقي محدوداً في نطاق خاص جداً .
زواج عثمان برقية أولاً :
ذكر المعترض : أن الرواية التي تقول : إن عثمان تزوج برقية ، ثم بأم كلثوم ، قد صرحت : بأنهما بنتا رسول الله ، فلماذا أخذنا ببعض الرواية دون بعض ؟ !
ونقول :
أولاً : إننا أخذنا بجميع فقرات الرواية ، غير أننا نقول :
إن المراد بكونهما بنتي رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، هو بنوتهما له بالتربية ، لقيام القرائن والشواهد على ذلك .
ثانياً : إن هذا التعبير لم يأت عن المعصوم ، بل ورد في كلمات الرواة والمؤلفين ، الذين جروا في هذا الأمر وفق ما شاع بينهم ، دون تمحيص منهم . وكلمات الرواة ليست هي المعيار في هذا المجال وقد ذكرنا ذلك أكثر من مرة . .
صهر عثمان :
وقال المعترض : قول علي « عليه السلام » لعثمان : وقد نلت من صهره ما لم ينالا ، لا يخرج عن هذا السياق . .