عليها ، أو ثبتت بالإقرار وفق الشرائط المقررة شرعاً . أما إذا علم بذلك بالطرق غير العادية ، فلا يحق له إجراء الحد . .
وبذلك يتضح الجواب أيضاً عن قول المعترض : لِم لَم يطالب أهل رقية بديتها ، إذ ليس بالضرورة أن يكون القتل ثبت لديهم ، بل لعلهم لم يعلموا به أصلاً . .
كيف زوجه النبي « صلى الله عليه آله » الثانية بعد قتله الأولى ؟ ! :
وسأل المعترض عن المبرر لأن يزوجه النبي « صلى الله عليه وآله » أختها بعد أن قتلها ، فإن هذا لا يصدر عن أحد من الناس ، فهل يصدر عن النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » ؟ !
والجواب :
من الذي قال : إن النبي « صلى الله عليه وآله » هو الذي زوج عثمان أم كلثوم بعد رقية ؟ !
فلعل أختها هي التي أقدمت على هذا الأمر ، ولعلها لم ترد أن تعلم النبي « صلى الله عليه وآله » بذلك . .
ولعلك تقول : كيف تقدم على الزواج بقاتل أختها ؟ !
ويجاب : بأنه ليس بالضرورة أن تكون قد علمت بذلك أو سمعت به ، فإن ظاهر حال عثمان هو التظاهر بالحزن على زوجته ، وظهوره كمشارك في مأتمها . .
ولعلك تقول : لماذا لم يحذرها رسول الله « صلى الله عليه وآله » حين علم