والحسين من صلبك ، ولم أوت من صلبي مثلهما . ولكنكم مني وأنا منكم ( 1 ) . وقريب منه ما روى عن أبي ذر مرفوعاً ( 2 ) . فلو كان ثمة من له صهر مثل رسول لله « صلى الله عليه وآله » غير علي « عليه السلام » ، لم يصح أن ينفي النبي هذه الخصلة عن كل أحد ، لا سيما وأن هذا الكلام قد جاء بعد ولادة الحسنين « عليهما السلام » ، وكان عثمان قد تزوج بالبنتين الكريمتين . . ب : روى البخاري : أن رجلاً قال لابن عمر : فما قولك في علي وعثمان ؟ ! قال : أما عثمان فكان الله قد عفا عنه ، وأما أنتم فكرهتم أن تعفوا عنه . أما علي فابن عم رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وختنه - وأشار بيده - فقال : وهذا بيته حيث ترون ( 3 ) . . فدفاع ابن عمر عن عثمان اقتصر على أن الله قد عفا عنه حين فر يوم
هامش
( 1 ) الغدير للأميني ج 2 ص 312 وجواهر المطالب في مناقب الإمام علي « عليه السلام » لابن الدمشقي ج 1 ص 209 وشرح إحقاق الحق ج 15 ص 649 وج 30 ص 360 والأسرار الفاطمية للشيخ محمد فاضل المسعودي ص 397 .
( 2 ) ينابيع المودة ص 255 وإحقاق الحق ( قسم الملحقات ) ج 7 ص 18 .
( 3 ) صحيح البخاري ( ط سنة 1309 ) ج 3 ص 68 و ( ط دار الفكر سنة 1401 ه - ) ج 5 ص 157 و 200 وعمدة القاري ج 18 ص 109 و 251 وتغليق التعليق لابن حجر ج 4 ص 179 والبحار ج 39 ص 29 ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج 2 ص 38 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 192 وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ج 1 ص 234 .