وقد ورد في دعاء شهر رمضان : « اللهم صل على أم كلثوم بنت نبيك ، والعن من آذى نبيك فيها » ( 1 ) . . وسيأتي : استدلال المعترض بهذا الدعاء أيضاً . . وعن رقية نقول : روي في الكافي : أن رقية لما قتلها عثمان وقف النبي « صلى الله عليه وآله » على قبرها ، فرفع رأسه إلى السماء ، فدمعت عيناه ، وقال للناس : إني ذكرت هذه وما لقيت فرققت لها ، واستوهبتها من ضمة القبر ( 2 ) . .
ظواهر تخص قريشاً والعرب :
أما ما ذكره المعترض من أن هناك ظواهر تخص العرب أو قريشاً . والأمر في البنات مخالف لهذه الظواهر ، فليس لهن كفيل ، ولا راع ، ولا حام ، ولا أسرة ، ولا عشيرة . فهو عجيب .
أولاً : إن الراعي ، والكفيل ، والأسرة والعشيرة لا تختص بقريش ولا بالعرب ، بل هي موجودة في سائر الشعوب .
ثانياً : إن فقد الكفيل والحاجة إلى كفالة الرسول ، لا تعني فقد العشيرة ، بل ولا الأسرة . .
هامش
( 1 ) راجع : رجال المامقاني ج 3 ص 74 وقاموس الرجال ج 6 ص 406 و 407 ، وقال : أقول : أما الدعاء فذكره الشيخان في المقنعة ، والتهذيب ، عقيب تسبيح شهر رمضان ونسبه الأول إلى مجئ الآثار به . لكن ليس في نسخته الفقرة ، نعم ، هي في الثاني . .
( 2 ) قاموس الرجال ج 10 ص 439 .