( ومنها ) مرسلة الكليني بأيهما اخذت من باب التسليم وسعك ( 1 ) ومن المطمأن به ان هذه
لا تكون رواية مستقلة بل مأخوذة من روايات الباب فلا تنفع لاثبات التخيير . ( ومنها )
رواية ابن المغيرة ( 2 ) وهي ليست من روايات الباب بل تدل على حجية خبر الثقة . ( ومنها )
رواية الفقه الرضوي ( 3 ) وبأي هذه الأحاديث أخذ من باب التسليم جاز والفقه الرضوي
فيه ما فيه ، ولا تنطبق هذه الكبرى على مورد الرواية فضلا عن غيره . ( ومنها ) رواية
الميثمي ( 4 ) ولا تدل الا على التخيير في موارد النهي إعانة أو الامر فضلا ، فلا تثبت
الكلية . ( ومنها ) رواية حسن بن الجهم عن الرضا عليه السلام قال : قلت يجيئنا الرجلان
كلاهما ثقة بحديثين مختلفين ولا نعلم أيهما الحق . قال : فإذا لم تعلم فموسع عليك
بأيهما اخذت ( 5 ) والمهم في المقام هذه الرواية وهي دالة على التخيير ، الا ان في
سدها ضعف ولا يبعد جبره بعمل الأصحاب ، الا ان الاطمئنان بكون مستند الأصحاب هذه
الرواية غير حاصل ، والله العالم . هذه هي ما ذكر من أدلة التخيير وشئ منها غير قابل
للاستناد اليه الا رواية ابن الجهم على تأمل . واما أخبار التوقف ( فمنها ) خبر سماعة :
سألته عن رجل اختلف عليه
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 18 باب 9 من أبواب صفات القاضي حديث 6 .
( 2 ) الوسائل : ج 18 باب 9 من
أبواب صفات القاضي حديث 41 .
( 3 ) مستدرك الوسائل ج ط الاسلامية : ج 3 باب 9 من أبواب
صفات القاضي ص 186 حديث 12 .
( 4 ) الوسائل : ج 18 باب 9 من أبواب صفات القاضي حديث 21 .
( 5 ) الوسائل : ج 18 باب 9 من أبواب صفات القاضي حديث 40 .