للشبهات الموضوعية لا يشمل للشبهات الحكمية أيضا . والصحيح الفرق الماهوي بينهما ،
فان الموضوع في الشبهة الموضوعية لوحظ مستقلا بخلاف قول الإمام في الشبهة الحكمية .
فإنه كقول الراوي لوحظ آليا . ( ومنها ) ما قال بعد هذا ما لفظه : والتحقيق ان دليل
حجية الخبر في الشبهة الحكمية لم يدل على حجية الخبر عن الحكم الكلي بهذا العنوان .
ليبذل الجهد في ارجاع بعض الأخبار في الموضوعات إلى الخبر عن الحكم الكلي بالالتزام
وانما دل الدليل المتحصل من السنة المتواترة اجمالا على مضمون ، مثل قوله ( 1 ) :
( العمري وابنه ثقتان ، فما أديا إليك فعني يؤديان ، وما قالا لك فعني يقولان ، فاسمع
لهما واطعهما فإنهما الثقتان المأمونان ) فموضوع الحجية هو الخبر
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 18 باب 11 من أبواب صفات القاضي حديث 4 .