تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية الوصول في شرح كفاية الأصول — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
فافهم ( 1 ) . وأما الثاني : فلتوّقفه على عدم كون الرواية المشهورة في نفسها مما لا ريب فيها ، مع أن الشهرة في الصدر الأول بين الرواة وأصحاب الأئمة عليهم السّلام موجبة لكون الرواية مما يطمأن بصدورها ، بحيث يصح أن يقال عرفا : إنها مما لا ريب فيها ، كما لا يخفى . ولا بأس بالتعدي منه إلى مثله مما يوجب الوثوق والاطمئنان بالصدور ، لا إلى كل مزية ولو لم يوجب إلا أقربية ذي المزية إلى الواقع ،
شرح
( 1 ) لعله يشير إلى أنه لما كان نقل أكثر الرواة بالمضمون فيكون للأفقهيّة جهة إراءة عن الواقع ، لوضوح ان الأفقه أقرب إلى الإحاطة بالواقع من غير الأفقه .
بداية الوصول في شرح كفاية الأصول — صفحة 109 | الشيخ محمد طاهر آل الشيخ راضي / محمد عبد الحكيم الموسوي البكاء