تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
شرح
شئ يحتاج الناس إليه حتى الأرض في الخدش ( 1 ) . أو مثل ما انتقل إليه من ميراث الأنبياء والوصيين ، وسمي بالجفر ، قال الصادق - عليه السلام - : " هو وعاء من آدم ، فيه علم النبيين والوصيين ، وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل ( 2 ) ، وفيه زبور داود ، وتوراة موسى ، وإنجيل عيسى ، وصحف إبراهيم " ( 3 ) . وفي رواية أخرى " إن لله علما لا يعلمه أحد غيره ، وعلما قد علمه ملائكته ورسله ، فنحن نعلمه " ( 4 ) . وقد يصل العلم الإلهي إلى الامام من طرق اخر كمصحف فاطمة وهو الذي أخبرها به جبرئيل فأملته فاطمة - سلام الله عليها - لعلي - عليه السلام وكتبه بيده المباركة ( 5 ) ، قال الصادق - عليه السلام - : مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ، ما فيه من قرآنكم حرف واحد ( 6 ) . قال الصادق - عليه السلام - أيضا : " ليس من ملك يملك ( الأرض ) إلا وهو مكتوب فيه باسمه واسم أبيه وما وجدت لولد الحسن فيه شيئا " ( 7 ) . وكتحديث الملائكة وقد ورد في روايات متعددة أن الأئمة محدثون كما قال أبو الحسن - عليه السلام - " الأئمة علماء صادقون مفهمون محدثون " ( 8 ) . وكإلهامات واقعية إلهية ، قال الحارث بن المغيرة : قلت لأبي عبد الله - عليه السلام - : أخبرني عن علم عالمكم . قال : وراثة من رسول الله - صلى الله عليه وآله - ومن علي - عليه السلام - قال : قلت : إنا نتحدث أنه يقذف في قلوبكم وينكت في آذانكم قال : أو ذاك ( 9 ) . وكجعلهم مشرفين على الأمور ، كما ورد في الروايات المتعددة أن الامام
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي : ج 1 ص 239 . ( 2 ) الأصول من الكافي : ج 1 ص 239 . ( 3 ) الأصول من الكافي : ج 1 ص 240 . ( 4 ) بصائر الدرجات : ص 110 . ( 5 ) بصائر الدرجات : ص 154 . ( 6 ) الأصول من الكافي : ج 1 ص 239 . ( 7 ) الأصول من الكافي : ج 1 ص 242 . ( 8 ) الأصول من الكافي : ج 1 ص 270 - 271 . ( 9 ) الأصول من الكافي : ج 1 ص 264 .
بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 47 | السيد محسن الخرازي