تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
فقال : تنظرون إلى أئمتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون ما يصنعون ، فوالله ، إنهم ليعودون مرضاهم ، ويشهدون جنائزهم ، ويقيمون الشهادة لهم وعليهم ويؤدون الأمانة إليهم " . أما الاخوة الإسلامية ، وقد سمعت بعض الأحاديث في فصل تعريف الشيعة . ويكفي أن تقرأ هذه المحاورة بين أبان بن تغلب وبين الصادق - عليه السلام - من حديث أبان نفسه ( 1 ) . قال أبان : كنت أطوف مع أبي عبد الله فعرض لي رجل من أصحابنا كان سألني الذهاب معه في حاجته ، فأشار إلى ، فرآنا أبو عبد الله . قال : يا أبان إياك يريد هذا ؟ قلت : نعم ! قال : هو على مثل ما أنت عليه ؟ قلت : نعم . قال : فاذهب إليه واقطع الطواف . قلت : وإن كان طواف الفريضة . قال : نعم . قال أبان : فذهبت ، ثم دخلت عليه بعد ، فسألته عن حق المؤمن ، فقال : دعه لا ترده ! فلم أزل أرد عليه حتى قال : يا أبان تقاسمه شطر مالك ، ثم نظر إلى فرأى ما داخلني ، فقال : يا أبان أما تعلم أن الله قد ذكر المؤثرين على أنفسهم ؟ قلت : بلى ! قال : إذا أنت قاسمته فلم تؤثره ،
هامش
( 1 ) راجع الوسائل : كتاب الحج ، أبواب العشرة ، الباب 122 ، الحديث 16 .