إنما تؤثره إذا أنت أعطيته من النصف الآخر !
( أقول ) : إن واقعنا المخجل لا يطمعنا أن نسمي أنفسنا بالمؤمنين
حقا . فنحن بواد وتعاليم أئمتنا - عليهم السلام - في واد آخر . وما داخل
نفس أبان يداخل نفس كل قارئ لهذا الحديث ، فيصرف بوجهه
متناسيا له كأن المخاطب غيره ، ولا يحاسب نفسه حساب رجل مسؤول .
بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 233
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٢٣٣