3 - أن تعينه بنفسك ، ومالك ، ولسانك ، ويدك ، ورجلك .
4 - أن تكون عينه ، ودليله ، ومرآته .
5 - أن لا تشبع ويجوع ، ولا تروى ويظمأ ، ولا تلبس ويعرى .
6 - أن يكون لك خادم وليس لأخيك خادم ، فواجب أن تبعث
خادمك ، فتغسل ثيابه ، وتصنع طعامه ، وتمهد فراشه .
7 - أن تبر قسمه ، وتجيب دعوته ، وتعود مريضه ، وتشهد جنازته .
وإذا علمت له حاجة تبادره إلى قضائها ، ولا تلجئه إلى أن يسألكها ،
ولكن تبادره مبادرة " .
ثم ختم كلامه - عليه السلام - بقوله :
" فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته وولايته بولايتك " .
وبمضمون هذا الحديث روايات مستفيضة عن أئمتنا جمع قسما كبيرا
منها كتاب الوسائل في أبواب متفرقة .
وقد يتوهم المتوهم أن المقصود بالاخوة في أحاديث أهل البيت
- عليهم السلام - خصوص الاخوة بين المسلمين الذين من أتباعهم
" شيعتهم خاصة " ، ولكن الرجوع إلى رواياتهم كلها يطرد هذا الوهم ، إن
كانوا من جهة أخرى يشددون النكير على من يخالف طريقتهم ولا يأخذ
بهداهم ويكفي أن تقرأ حديث معاوية بن وهب ( 1 ) قال :
" قلت له - أي الصادق - عليه السلام - : كيف ينبغي لنا أن نصنع
فيما بيننا وبين قومنا وبين خلطائنا من الناس ممن ليسوا على أمرنا ،
هامش
( 1 ) أصول الكافي : كتاب العشرة ، الباب الأول .