تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
4 - عقيدتنا في معنى التشيع عند آل البيت إن الأئمة من آل البيت - عليهم السلام - لم تكن لهم همة بعد أن انصرفوا عن أن يرجع أمر الأمة إليهم - إلا تهذيب المسلمين وتربيتهم تربية صالحة كما يريدها الله تعالى منهم ، فكانوا مع كل من يواليهم ويأتمنونه على سرهم يبذلون قصارى جهدهم في تعليمه الأحكام الشرعية وتلقينه المعارف المحمدية ، ويعرفونه ما له وما عليه . ولا يعتبرون الرجل تابعا وشيعة لهم إلا إذا كان مطيعا لأمر الله مجانبا لهواه آخذا بتعاليمهم وإرشادهم . ولا يعتبرون حبهم وحده كافيا للنجاة كما قد يمني نفسه بعض من يسكن إلى الدعة والشهوات ويلتمس عذرا في التمرد على طاعة الله سبحانه . إنهم لا يعتبرون حبهم وولاءهم منجاة إلا إذا اقترن بالأعمال الصالحة وتحلى الموالي لهم بالصدق والأمانة والورع والتقوى . " يا خيثمة ! أبلغ موالينا أنه لا نغني عنهم من الله شيئا إلا بعل ، وأنهم لن ينالوا ولايتنا إلا بالورع ، وأن أشد الناس حسرة يوم القيامة
بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 211 | السيد محسن الخرازي