صلح الحسن عليه السلام مع معاوية
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان ، صالحه على أن
يسلم إليه ولاية المسلمين على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة رسول الله ، وليس
لمعاوية أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا ، على أن الناس آمنون حيث كانوا من ارض الله
تعالى في شامهم ويمنهم وعراقهم وحجازهم .
وعلى أن أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم حيث كانوا ،
وعلى معاوية بذلك عهد الله وميثاقه .
وعلى أن لا يبغي للحسن بن علي ولا لأخيه الحسين ولا لاحد من أهل بيت رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم غائلة سوء سرا وجهرا ، ولا يخيف أحدا في أفق من الآفاق . شهد
عليه بذلك فلان وفلان ، وكفى بالله شهيدا ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ابن صباغ المالكي : الفصول المهمة 163 .