قال المفيد : فلما بلغ معاوية وفاة أمير المؤمنين وبيعة الناس ابنه الحسن ، دس
رجلا من حمير إلى الكوفة ، ورجلا من بني القين إلى البصرة ليكتبا إليه بالأخبار
ويفسدا على الحسن الأمور ، فعرف ذلك الحسن فأمر باستخراج الحميري من عند لحام في
الكوفة فأخرج وأمر بضرب عنقه . وكتب إلى البصرة باستخراج القيني من بني سليم فأخرج
وضربت عنقه ( 2 ) .
هامش
( 2 ) المفيد : الارشاد 188 ، مقاتل الطالبيين 52 .