ثم إنه استمرت المراسلات ( 3 ) بين الحسن معاوية وانجرت إلى حوادث مريرة إلى أن
أدت إلى الصلح واضطر إلى التنازل عن الخلافة لصالح معاوية ، فعقدا صلحا واليك
صورته .
هامش
( 3 ) ومن أراد الوقوف عليها فليرجع إلى مقاتل الطالبيين 53 إلى 72 وبالامعان فيها
وما أظهر أصحابه من التخاذل ، يتضح سر صلح الإمام وتنازله عن الخلافة فلم يصالح
إلا أنه أتم الحجة عليهم ، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى صلح الحسن للشيخ راضي آل
ياسين .