شهادته :
لما نقض معاوية عهده مع الإمام الحسن - عليه السلام - وما كان ذلك بغريب على رجل
أبوه أبو سفيان وأمه هند ، وهو طليق ابن طلقاء - عمد إلى اخذ البيعة ليزيد ولده -
المشهور بمجونه وتهتكه وزندقته - وما كان شئ أثقل عليه من امر الحسن بن علي -
عليهما السلام - فدس إليه السم ، فمات بسببه .
فقد روي : أن معاوية أرسل إلى ابنة الأشعث ( وكانت تحت الحسن - عليه السلام - ) إني
مزوجك بيزيد ابني على أن تسمي الحسن بن علي . وبعث إليها بمائة ألف درهم ، فقبلت
وسمت الحسن ، فسوغها المال ولم يزوجها منه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيين 73 .