تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأئمة الإثني عشر — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
وقد عرف هذا الحديث عند المفسرين والمحدثين : ب حديث يوم الدار وحديث بدء الدعوة . على أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكتف بالنص على خليفته في بدء رسالته ، بل صرح في مناسبات شتى في السفر والحضر ، بخلافة علي - عليه السلام - من بعده ، ولكن لا يبلغ شئ من ذلك في الأهمية والظهور والصراحة والحسم ما بلغه حديث الغدير . 2 - قصة الغدير : لما انتهت مراسيم الحج ، وتعلم المسلمون مناسك الحج من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قرر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الرحيل عن مكة ، والعودة إلى المدينة ، فأصدر أمرا بذلك ، ولما بلغ موكب الحجيج العظيم إلى منطقة رابغ ( 2 ) التي تبعد عن الجحفة ( 3 ) بثلاثة أميال ، نزل امين الوحي جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمنطقة تدعى غدير خم ، وخاطبه بالآية التالية : { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس } ( 4 ) .
هامش
( 2 ) رابغ تقع الآن على الطريق بين مكة والمدينة . ( 3 ) من مواقيت الإحرام وتنشعب منها طرق المدنيين والمصريين والعراقيين . ( 4 ) المائدة / 67 .