4 - لقد تفشت آنذاك فكرة عدم علمه سبحانه بالأشياء قبل أن تخلق ، تأثرا بتصورات
بعض المدارس الفكرية الفلسفية الموروثة من اليونان ، فسأله محمد بن صالح عن قول
الله : { يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب } ( 1 ) فقال : هل
يمحو إلا ما كان وهل يثبت إلا ما لم يكن ؟ فقلت في نفسي : هذا خلاف ما يقوله هشام
الفوطي : إنه لا يعلم الشئ حتى يكون ، فنظر إلي شزرا ، وقال :
هامش
( 1 ) الرعد / 39 .