إن الإمام - عليه السلام - شرع بالرواية عن جده وآبائه عندما اندفع المسلمون إلى
تدوين أحاديث النبي صلى الله عليه وآله بعد الغفلة التي استمرت إلى عام 143
هجري ( 1 ) حيث اختلط آنذاك الحديث الصحيح بالضعيف وتسربت إلى السنة ، العديد من
الروايات الإسرائيلية والموضوعة من قبل أعداء الإسلام من الصليبيين والمجوس
بالإضافة إلى المختلقات والمجعولات على يد علماء السلطة ومرتزقة البلاط الأموي .
هامش
( 1 ) تاريخ الخلفاء للسيوطي خلافة المنصور الدوانيقي ، فقد حدد تاريخ التدوين بسنة
143 هجري .