وأما مناقبه وصفاته فتكاد تفوق عدد الحاصر ، ويحار في أنواعها فهم اليقظ الباصر ،
حتى أن من كثرة علومه المفاضة على قلبه من سجال التقوى ، صارت الاحكام التي لا
تدرك عللها ، والعلوم التي تقصر الأفهام عن الإحاطة بحكمها ، تضاف إليه وتروى عنه
( 4 ) .
هامش
( 4 ) كشف الغمة 2 / 368 .