تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الأحكام — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
مطاع ، وهوى متّبع ، وإعجاب المرء بنفسه . قال في العدّة : وهو محبط للعمل ، والعجب إنّما هو الابتهاج بالعمل الصالح واستعظامه وان يرى نفسه خارجا عن حدّ التقصير ، وهذا مهلك . وامّا السرور به مع التواضع للَّه جلّ جلاله والشكر على التوفيق لذلك وطلب الاستزادة فحسن محمود . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من سرّته حسنته وساءته سيّئته فهو مؤمن ( 1 ) ، واللَّه اعلم ] .
شرح
من كتب الشيعة الوسائل الباب 23 من أبواب مقدمة العبادات من ص 73 - إلى - ص 80 ط الإسلامية ومستدرك الوسائل ج 1 ص 16 وجامع أحاديث الشيعة الباب 15 من أبواب المقدمات من ص 109 إلى ص 113 . وانظر من كتب أهل السنة فيض القدير ج 3 ص 306 وص 307 الرقم 3471 و 3472 من الجامع الصغير واحياء العلوم الطبعة المتقدمة ج 3 ص 316 وقال الزين العراقي في ذيله : تقدم غير مرة . ( 1 ) الحديث رواه في عدة الداعي ص 175 عن علي ( ع ) وقد روى الحديث عن النبي وعن أبي عبد اللَّه في كتب الشيعة انظر الوسائل الباب 24 من أبواب مقدمة العبادات ج 1 ص 80 وص 81 من المسلسل 259 إلى 261 ومستدرك الوسائل ص 17 وص 18 والباب 17 من أبواب المقدمات من جامع أحاديث الشيعة ص 122 من الرقم 926 إلى 929 . وترى الحديث بهذا المضمون في كتب أهل السنة عن النبي ( ص ) ففي الترمذي الباب 7 من أبواب الفتن باب لزوم الجماعة عن عمر عن النبي ( ص ) انظر تحفة الأحوذي ج 3 ص 207 والجملة آخر الحديث وكذا أخرجه أحمد في المسند ج 1 ص 18 وص 26 عن عمر عن النبي ( ص ) مع أدنى تفاوت في اللفظ والجملة آخر الحديث . وكذا أخرجه في ج 3 ص 446 عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة عن أبيه واللفظ فيه من سائته سيئته وسرته حسنته فهو مؤمن وأخرجه في ج 4 ص 398 عن أبي موسى عن النبي واللفظ فيه من عمل حسنة فسر بها وعمل سيئة فسائته فهو مؤمن وفي ج 5 ص 251 و 252 و 256 عن أبي إمامه واللفظ في الأول إذا سائتك سيئتك وسرتك حسنتك فأنت مؤمن وفي الثاني والثالث 252 و 256 إذا سرتك حسنتك وسائتك سيئتك فأنت مؤمن . عند سؤال رجل عن النبي ( ص ) عن الايمان .