على وجوب التسمية ، وضع عنه المتّفق على عدمه فيبقى الباقي تحته فيجب في الذبح وفيه تأمل .
شرح
1964 وسنن الدارقطني ج 1 ص 229 والنهاية واللسان والتاج لغت ( ب ول ) ومغني المحتاج ج 1 ص 4 وتحفة المحتاج لابن حجر الهيثمي ج 1 ص 14 وسنن البيهقي ج 3 ص 209 ونيل الأوطار ج 1 ص 14 وج 3 ص 280 باب اشتمال الخطبة على حمد اللَّه ومجمع الزوائد ج 2 ص 188 وصبح الأعشى ج 6 ص 220 وص 224 وشرح البجيرمى على فتح القريب ج 1 ص 4 وص 11 والتصريح ج 1 ص 5 وشرح النووي على صحيح مسلم ج 1 ص 43 وتحفة الأحوذي ج 1 ص 3 وص 4 وفتح الباري ج 1 ص 8 وروح المعاني ج 1 ص 63 ومرقاة المفاتيح ج 1 ص 3 ومشكوة المصابيح بشرح المرقاة ج 3 ص 425 وإرشاد الساري للقسطلاني ج 1 ص 45 وص 46 .
ثم الحديث في كتب الشيعة أما مرسل أو منقول من التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري أو إلى الجعفريات واما في كتب أهل السنة ففي بعضها مرسل ينقل عن أبي هريرة عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وفي بعضها مسند ينتهي إلى الأوزاعي عن قرة بن عبد الرحمن عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله .
واختلف في صحة الحديث وضعفه لما في قرة بن عبد الرحمن من الكلام وهو قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل بالمهملة المفتوحة والمثناة من تحت على وزن جبرئيل المعافري بمفتوحة ومهملة نسبة إلى معافر بن يعفر وقرة بضم القاف لقب واسم الرجل يحيى وكنيته أبو محمد وأبو حيوئيل .
ترى ترجمته في تهذيب التهذيب ج 8 ص 372 الرقم 661 وعليه رمز م 4 بمعنى انه من رجال مسلم وأصحاب السنن والتقريب ج 2 ص 125 الرقم 105 وسرده من السابعة وخلاصة تهذيب الكلام ص 269 وميزان الاعتدال ج 3 ص 388 الرقم 6886 وكتاب الجمع للقيسراني ج 2 ص 424 الرقم 1626 وسرده من إفراد مسلم وجد الرجل فيه جبريل ولعله من سهو الناسخ والصحيح حيوئيل كما عرفت والجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الثالث ص 131 الرقم 751 والتأريخ الكبير للبخاري القسم الأول من الجزء الرابع ص 183 الرقم 751 .
وروى الحديث أيضا عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك عن أبيه عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله ولهم في الحديث بهذا الطريق أيضا كلام من شاء فليراجع ما سردناه من المصادر .