11 . وعن ربيعة السّعديّ ، قال : أتيت حذيفة ( رضي الله عنه ) ، فسألته عن أشياء .
فقال : اسمع منّي وعه وبلّغ النّاس : إنّي رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) [ كما تراني ]
وسمعته بأُذني [ هاتين ] وقد جاء الحسين بن عليّ - رضي الله عنهما - على المنبر
فجعله على منكبيه . . . ثمّ قال :
" أيّها النّاس هذا الحسين [ بن عليّ ] خير النّاس جدّاً و [ خير النّاس ] جدّة ؛
جدّه رسول الله سيّد ولد آدم ، وجدّته خديجة سابقة [ نساء العالمين ] إلى الإيمان
من كلّ الأُمّة وهذا الحسين [ بن علي ] خير النّاس خالا [ وخير الناس ]
خالة ؛ خاله القاسم [ ابن رسول الله ] وعبد الله وإبراهيم وخالته زينب [ بنت
رسول الله ] ورقيه وأُمّ كلثوم هذا الحسين خير الناس عمّاً وعمّةً ، عمّه حمزة
وجعفر وعقيل وعمّته أُمّ هانئ " ، الحديث . ( 1 )
12 . وعن عبد الله بن العبّاس في قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي اللَّهِ . . . ) ( 2 ) قال : هم
جعفر وعليّ بن أبي طالب وعبد الله بن عقيل ظلمهم أهل مكّة . . . . ( 3 )
2 . علمه في الأنساب :
عقيل بن أبي طالب ( رحمه الله ) كان عالماً بأنساب قريش وأيّامهم ، وعالماً بمفاخرهم
وعيوبهم ومثالبهم ، وكانت له طنفسة تطرح في المسجد يصلّي عليها ، ويجتمع إليه
النّاس في علم النّسب وأيّام العرب فيستفيدون منه ، ومن تلامذته أبو صالح الّذي
أخذ عنه أبو النّضر محمّد بن السائب والد هشام الكلبيّ وأُستاذه في الأنساب .
الإمام الصّادق ( عليه السلام ) قال : " كان عقيل من أنسب النّاس " . ( 4 )
قال الجاحظ : كان عقيل بن أبي طالب ناسباً عالماً بالأُمّهات ، بيّن اللّسان ، سديدُ
هامش
1 . ينابيع المودة : ج 2 ص 380 ح 81 .
2 . النحل : 41 .
3 . شواهد التنزيل : ج 1 ص 431 ح 458 .
4 . الأمالي للطوسي : ص 725 ح 1524 ، الغارات : ج 2 ص 937 ، بحار الأنوار : ج 42 ص 112 .