تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد النضيد والدر الفريد — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
عاد إلى مثلها فاقتلوه . قال : فغشي عليه وجعل يخور فأُغمي عليه وخرجت روحه ( 1 ) . الحديث السابع والأربعون عن أبي ذر الغفاري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " مَنْ أَحَبَّك أَحَبَّهُ اللّهُ وهَدَاهُ وعافاهُ وكفاه ، ومَنْ أبْغَضَك أَبْغَضَهُ اللّهُ وأَعْماهُ ولَعَنَهُ وأَخْزاهُ ؛ سَبَقَتْ رَحْمَةُ رَبّي لِمَنْ أَحَبَّ عَليّاً ووالاهُ ، وسَبَقَتْ لَعْنَتُهُ عَلى مَنْ أَبْغَضَ عَليّاً وعَاداهُ " . قالت عائشة : يا رسول الله ، إنّني وأبي محبّان لعليّ . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إِنْ كنْت صادِقَةً فَلَكما الرَّحمَةُ ، وإِنْ كنْتِ كاذِبَةً فَعَلَيْكما اللعْنَةُ " . قالت عائشة : إنّي أُعيذك باللّه يا رسول الله أن تقول لي ولأبي مثل ذلك ! فضرب رسول الله يده على منكبها وقال : " كيْفَ يا حميراء وأَبُوك أَوَّلُ مَنْ يَظْلِمُه حقّه وأنْتِ أوّلُ مَنْ تُقاتِلِينَه ؟ ! " . الحديث الثامن والأربعون عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنّه قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جالساً في المسجد إذ أقبل عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين عن يمينه وشماله ، فقام النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقبّل عليّاً والتزمه [ إلى صدره ] ، وقبّل الحسن وأجلسه على فخذه الأيمن ، وقبّل الحسين وأجلسه على فخذه الأيسر ، ثمّ
هامش
1 . راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 : 29 حديث السقيفة ، و 20 : 21 ؛ والمناقب لابن شهرآشوب 4 : 315 ، فصل في علمه ؛ وتاريخ الطبري 3 : 200 . وانظر بحار الأنوار 30 : 443 ، الطعن الرابع ، مع التعليقات .