فذهب من بين يدي من كان عنده ، وكان عنده ولده فلمّا أن فقدوه عظم ذلك عليهم ، فلم يدروا كيف يصنعون ، ثمّ اجتمع أمرهم على أن يأخذوا جذعاً ، فيصنعوه كهيئة الرجل ، ففعلوا ذلك وألبسوا الجذع درع حديد ، ثمّ لفّوه في الأكفان ولم يطَّلع عليه أحد من الناس إلَّا أنا وولده « 1 » . . الخبر « « 2 » .
قال في المصابيح على ما حكي - : اتّفق أهل الطبّ والآثار على أنّ الوزغ من الحشرات المؤذية ذوات الحمة ، وزعموا أنّها تألف الحيّات كما تألف الخنافس والعقارب ، قالوا : ومن طبع سام أبرص أنّه متى تمكَّن من الملح تمرّغ فيه ، فيصير ذلك مادّة لتولَّد البرص . والظاهر أنّ السام أبرص والوزغ والورك كلَّها جنس واحد . وقال في حياة الحيوان : « سامّ أبرص » بتشديد الميم ، قال أهل اللغة : هو كبار الوزغ « 3 » ، انتهى .
ومنها : الغسل لصلاة الاستسقاء ، كما عن المشايخ الثلاثة « 4 » والصدوقين « 5 » والحلبي « 6 » وابني البرّاج « 7 » وزهرة « 8 » ، وعن الأخير : الإجماع عليه .
هامش
« 1 » بصائر الدرجات : 353 ، الباب 16 من الجزء السابع ، الحديث الأوّل ، والكافي 8 : 232 ، الحديث 305 ، والخرائج والجرائح 1 : 283 ، وانظر الوسائل 2 : 957 ، الباب 19 من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث الأوّل .
« 2 » كذا في النسخ ، والظاهر أنّه لا وجه له ؛ لأنّ الحديث مذكور بتمامه .
« 3 » المصابيح ( مخطوط ) : الورقة 313 .
« 4 » المفيد في المقنعة : 51 ، والسيّد في المصباح كما حكى عنه في المعتبر 1 : 360 ، والشيخ في التهذيب 1 : 104 105 ، ذيل الحديث 270 .
« 5 » حكى عنهما المحقّق في المعتبر 1 : 360 .
« 6 » الكافي : 135 .
« 7 » المهذّب 1 : 33 .
« 8 » الغنية : 62 .