مضافاً إلى المحكيّ : من أنّ النبيّ صلَّى الله عليه وآله أمر قيس بن عاصم بالاغتسال لمّا أسلم « 1 » .
وليس للجنابة ؛ لعدم الاختصاص به .
مضافاً إلى الحديث القدسي في أدعية السرّ : « يا محمّد ، ومن كان كافراً فأراد الإيمان فليطهِّر لي ثوبه وبدنه » « 2 » .
وفي ثبوت الغسل للتوبة عن الصغيرة الغير المصرّ عليها نظر :
من إطلاق جماعة في فتاويهم « 3 » ، وبعض معاقد الاتّفاق ثبوت الغسل للتوبة « 4 » ، وعن الحدائق نسبته إلى الأكثر « 5 » .
ومن اختصاص الرواية بالكبيرة ، مضافاً إلى التعليل .
والظاهر أنّ هذا الغسل مؤخّر عن التوبة الحقيقيّة ، وهي الندامة بالقلب ؛ لأنّها فوريّة ، إلَّا أنّه مقدّم على إذهاب « 6 » قبول التوبة من الصلاة والاستغفار ، كما يستفاد من الرواية .
* ( و ) * منها : الغسل * ( لصلاة الحاجة « 7 » والاستخارة ) * على المشهور ،
هامش
« 1 » سنن النسائي 1 : 109 .
« 2 » الجواهر السنيّة : 177 .
« 3 » كالشيخ في المبسوط 1 : 40 ، وابن حمزة في الوسيلة : 55 ، والحليّ في السرائر 1 : 125 .
« 4 » كما صرّح به العلَّامة في المنتهي 2 : 474 .
« 5 » الحدائق 4 : 194 .
« 6 » كذا .
« 7 » في إرشاد الأذهان : « وصلاة الحاجة » .