وعن الحليّ : أنّه حكي عن بعض المحاسبين وعلماء الهيئة : أنّه هو اليوم العاشر من أيّار . وقال : إنّه حقّق ذلك في كتابه « 1 » .
نعم ، حكي عن بعضٍ : احتمال أن يكون أيّار تصحيف آذار فيوافق المشهور « 2 » ؛ لأنّ انتقال الشمس إلى الحمل في عاشر آذار .
وقيل : إنّه تاسع شباط ، حكي عن المهذّب « 3 » نسبته إلى صاحب كتاب الأنوار « 4 » .
وقيل : إنّه يوم تزول الشمس في أوّل الجدي « 5 » . وعن المهذّب : أنّه المشهور بين فقهاء العجم ، بخلاف أوّل الحمل فإنّهم لا يعرفونه وينكرون على من اعتقده « 6 » .
وقيل : هو السابع عشر من كانون الأوّل بعد نزول الشمس في الجدي بيومين وهو صوم اليهود « 7 » .
وقيل : هو أوّل يوم من فروردين ماه ، وهو أوّل شهور الفرس وكان ذلك اليوم هو أوّل سنتهم ، كما اختاره المجلسي في محكيّ البحار « 8 » ، والعلَّامة
هامش
« 1 » السرائر 1 : 315 .
« 2 » حكاه عنه العلَّامة الطباطبائي في المصابيح ( مخطوط ) : الورقة 278 .
« 3 » المهذّب البارع 1 : 192 .
« 4 » وفي المهذّب : « الأنواء » .
« 5 » لم نقف عليه .
« 6 » المهذّب 1 : 192 193 .
« 7 » حكاه ابن فهد عن صاحب كتاب الأنواء ، في المهذّب البارع 1 : 192 .
« 8 » البحار 59 : 123 .