ومنها : غسل ليلة الأضحى ، فعن الوسائل عقدُ باب لغسل ليلتي العيدين ، وذكر فيه أنّه روي : « أنّه يغتسل قبل الغروب إذا علم أنّها ليلة العيد » « 1 » .
والظاهر أنّ المراد به عيد الفطر .
ومنها : غسل ليلة الجمعة حكي عن كشف اللثام « 2 » نسبته إلى الحلبي في إشارة السبق « 3 » .
ومنها : غسل يوم النيروز ، كما عن المصباح « 4 » والجامع « 5 » ، وهو على المشهور بين المتأخّرين كما قيل « 6 » .
والمستند فيه رواية لمعلَّى بن خنيس : « فإذا كان يوم النيروز فاغتسل والبس أنظف ثيابك ، وتطيّب بأطيب طيبك » « 7 » .
ونحوها رواية أُخرى للمعلَّى محكيّة عن المهذّب البارع « 8 » مشتملة على بيان أُمور عظيمة ، مثل : أخذ العهد لأمير المؤمنين عليه السلام في غدير خمّ في هذا اليوم ، ويوم أرسله النبيّ صلَّى الله عليه وآله إلى وادي الجنّ ، ويوم فيه ظفر
هامش
« 1 » الوسائل 2 : 954 ، الباب 15 من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث 2 .
« 2 » كشف اللثام 1 : 148 .
« 3 » إشارة السبق : 72 .
« 4 » حكاه عنه العلَّامة الطباطبائي في المصابيح ( مخطوط ) : الورقة 275 .
« 5 » الجامع للشرائع : 33 .
« 6 » الجواهر 5 : 41 .
« 7 » الوسائل 5 : 288 ، الباب 48 من أبواب بقيّة الصلوات المندوبة ، الحديث الأوّل .
« 8 » المهذّب البارع 1 : 194 .