ذي الحجّة على المشهور ، كما في الروض « 1 » وعن الذكرى « 2 » والذخيرة « 3 » والكشف « 4 » وغيرها « 5 » .
وعن الإقبال نسبته إلى أصحّ الروايات ، وحكى فيه قولًا بأنّه الواحد والعشرون ، وقولًا بأنّه السابع والعشرون « 6 » ، ولم يحكِ قولًا بالخامس والعشرين ، إلَّا أنّ جماعة حكوه عن المحقّق في المعتبر « 7 » .
ويدلّ على القول الأوّل ما عن مصباح الشيخ ، عن محمّد بن صدقة العنبري ، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : « يوم المباهلة وهو الرابع والعشرون تصلَّي في ذلك اليوم ما أردت ثمّ قال - : [ وتقول « 8 » ] وأنت على غسل والحمد لله ربّ العالمين » « 9 » .
ومنه يظهر المستند في استحباب غسل هذا اليوم كما هو مشهور بين الأصحاب .
هامش
« 1 » روض الجنان : 18 .
« 2 » الذكرى 1 : 198 .
« 3 » الذخيرة : 7 .
« 4 » كشف اللثام 1 : 142 .
« 5 » كما في حاشية الشرائع للمحقّق الثاني ( مخطوط ) : الورقة 15 .
« 6 » الإقبال : 515 .
« 7 » كالشهيد الثاني في روض الجنان : 18 ، والفاضلين السبزواري والهندي في الذخيرة : 7 وكشف اللثام 1 : 143 ، وانظر المعتبر 1 : 357 .
« 8 » من المصدر .
« 9 » مصباح المتهجّد : 708 ، والوسائل 5 : 287 ، الباب 47 ، الحديث 2 .