تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي والخوارج — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩

وكنا على الأصل الأول ، الذي فارقنا عليه أبا ذر ، وابن مسعود ، وعمار بن ياسر ، الذي جعله رسول الله « صلى الله عليه وآله » علماً للفتنة ، حين قال : عمار تقتله الفئة الباغية ، فأثبته على الهدى عند الاختلاف . وحين قال : عليكم بهدى عمار ، وبهدى ابن أم عبد ، فقال : ما لهم ولعمار ، يدعوهم إلى الجنة ، ويدعونه إلى النار ، فوقعنا بحمد الله في حزبه » ( 1 ) . والإباضية هم الذين نشروا كتب الوارجلاني ، فنشر الإباضية لهذه الكتب التي فيها أمور كهذه ، وتبنيهم لها دليل على أنهم يظهرون شيئاً ويبطنون خلافه .

هامش
( 1 ) الدليل والبرهان المجلد الأول جزء 1 ص 39 .