تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي والخوارج — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠

43 - المسور بن مخرمة ، الذي كانت الخوارج تغشاه وينتحلونه ( 1 ) . 44 - أبي حاتم السجستاني ( 2 ) ، الذي ذكر أن أبا عبيدة معمر بن المثنى كان يكرمه بناء على أنه من خوارج سجستان ، كما تقدم .

توضيح لا بد منه :

ومن الواضح : أن عد صعصعة منهم غلط . ولعله لأجل جرأته على الحكام الظالمين أمثال معاوية ، فعدوه خارجياً إمعاناً في الإساءة إليه ، وإلا فإن صعصعة كان من أشد المناوئين لهم ، وقد كان لخطبه أعظم الأثر فيهم ، حتى أصبحت مثلاً ، فقيل : أخطب من صعصعة بن صوحان إذا تكلمت الخوارج .

أضواء على ما تقدم :

ومن الواضح : أن العدد الأكبر من الذين ذكروا سابقاً هم من زعماء الخوارج أنفسهم . وقد اشتهروا بذلك ، وليس لهم أي تميز في علم بعينه ، بل هم كسائر الناس العاديين . ورغم قلة عدد الأعلام والعلماء الذين ينسبون إلى هذه النحلة ، فإن في صحة نسبة هذه النحلة إلى الكثيرين منهم نقاشاً . بل إن بعضهم كان من أشد الناس عليهم ، كصعصعة بن صوحان وغيره حسبما ألمحنا إليه فيما تقدم .
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء ج 3 ص 391 .
( 2 ) سير أعلام النبلاء ج 9 ص 147 وعن انباه الرواة ج 3 ص 281 .
علي والخوارج — صفحة 190 | السيد جعفر مرتضى العاملي