ونذكر هنا طائفة من هؤلاء وأولئك مع التذكير بأن عدداً منهم هم من زعماء الخوارج الذين قادوا الحروب ، وليس لديهم أثارة من علم ، ولا سبيل هدى . . فنقول :
عكرمة من الخوارج :
وقد كان عكرمة من الخوارج وكان أمره في ذلك أشهر من أن يذكر ( 1 ) . وكان يحدث برأي نجدة الحروري ، وخرج إلى المغرب ، وكان أول من أحدث فيهم رأي الصفرية ( 2 ) ، فالخوارج بالمغرب عنه أخذوا ( 3 ) . وفي نص آخر : وقف على باب المسجد فقال : ما فيه إلا كافر ، وكان يرى رأي الإباضية ( 4 ) . وكان يتهم بالكذب ( 5 ) .
هامش
( 1 ) راجع : ميزان الاعتدال ج 3 ص 93 و 95 و 96 وشرج النهج للمعتزلي ج 5 ص 76 وفجر الإسلام ص 261 والمنتخب من ذيل المذيل ص 122 وتنقيح المقال ج 2 ص 256 والأعلام للزركلي ج 4 ص 244 وفتح الباري ( المقدمة ) ص 424 و 425 والعقود الفضية ص 65 والطبقات الكبرى ج 5 ص 292 و 293 وقاموس الرجال ج 6 ص 326 و 327 عن الكافي . وعن المعارف لابن قتيبة ، ووفيات الأعيان ج 3 ص 265 والمغني في الضعفاء ج 2 ص 438 وتذكرة الحفاظ ج 1 ص 96 والمعارف ص 457 وشذرات الذهب ج 1 ص 130 والضعفاء الكبير للعقيلي ج 3 ص 373 ومختصر تاريخ دمشق ج 17 ص 144 و 152 و 151 وراجع : الكامل للمبرد ج 3 ص 215 .
( 2 ) سير أعلام النبلاء ج 5 ص 20 و 21 و 30 وراجع : ميزان الاعتدال ج 3 ص 96 وقاموس الرجال ج 6 ص 327 وراجع : مختصر تاريخ دمشق ج 17 ص 142 و 151 وفتح الباري ( المقدمة ) ص 425 و 426 .
( 3 ) سير أعلام النبلاء ج 5 ص 21 ميزان الاعتدال ج 3 ص 96 وفتح الباري ( المقدمة ) ص 425 و 426 .
( 4 ) سير أعلام النبلاء ج 5 ص 22 وميزان الاعتدال ج 3 ص 95 و 96 .
( 5 ) الطبقات الكبرى ج 5 ص 288 و 289 وميزان الإعتدال ج 3 ص 93 و 94 و 95 و 96 و 97 وقاموس الرجال ج 6 ص 327 والمغني في الضعفاء ج 2 ص 439 والمعارف ص 438 ومختصر تاريخ دمشق ج 17 ص 149 و 151 والمنتخب من ذيل المذيل ص 122 .