بداية :
قد ذكرنا في بعض فصول الكتاب سعي الخوارج لتزوير الحقيقة ، وأنهم يكذبون حتى في ما لا يصح ولا يمكن الكذب فيه ، حتى زعموا : أن علياً « عليه السلام » ندم على قتل الخوارج ، وأنه بكى عليهم . . وغير ذلك من أباطيل .
وزعموا : أن عائشة أيدتهم .
وكذلك ابن عباس .
وعدوا صعصعة بن صوحان منهم .
وكذلك أبا الهيثم بن التيهان .
إلى غير ذلك مما لا يرجع إلى أساس ، وتكذبه الشواهد القاطعة ، والبراهين الساطعة . .
ولكن ذلك لا يعني أن لا يكون هنالك من مال إليهم ، وأيدهم ومالأهم ، إما خوفاً منهم ، أو بغضاً منه بعلي ، أو اعتقاداً .