تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي والخوارج — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

بداية :

قد ذكرنا في بعض فصول الكتاب سعي الخوارج لتزوير الحقيقة ، وأنهم يكذبون حتى في ما لا يصح ولا يمكن الكذب فيه ، حتى زعموا : أن علياً « عليه السلام » ندم على قتل الخوارج ، وأنه بكى عليهم . . وغير ذلك من أباطيل . وزعموا : أن عائشة أيدتهم . وكذلك ابن عباس . وعدوا صعصعة بن صوحان منهم . وكذلك أبا الهيثم بن التيهان . إلى غير ذلك مما لا يرجع إلى أساس ، وتكذبه الشواهد القاطعة ، والبراهين الساطعة . . ولكن ذلك لا يعني أن لا يكون هنالك من مال إليهم ، وأيدهم ومالأهم ، إما خوفاً منهم ، أو بغضاً منه بعلي ، أو اعتقاداً .
علي والخوارج — صفحة 179 | السيد جعفر مرتضى العاملي