من سهم ذوي القربى أيمنا ، ويقضي عن غارمنا ، فأبينا إلا أن يسلمه إلينا ، وأبى ذلك علينا ( 1 ) . وروى أبو الفرج الأصفهاني بسنده عن عمر الركاء قال : « بينما ابن عباس في المسجد الحرام ، وعنده نافع بن الأزرق ، وناس من الخوارج ، يسألونه ، إذ أقبل عمر بن أبي ربيعة في ثوبين مصبوغين مورّدين ، أو ممصّرين حتى دخل وجلس ، فأقبل عليه ابن عباس ، فقال : أنشدنا ، فأنشده :
حتى أتى على آخرها . فأقبل عليه نافع بن الأزرق ، فقال : الله يا ابن عباس ، إنا نضرب إليك أكباد الإبل من أقاصي البلاد نسألك عن الحلال والحرام ، فتتثاقل عنا ، ويأتيك مترف من مترفي قريش ، فينشدك : الخ . . » ( 2 ) . قال المبرد : « وكان نافع بن الأزرق ينتجع عبد الله بن العباس ، فيسأله ، فله عنه مسائل من القرآن وغيره ، قد رجع إليه في تفسيرها ، فقبله وانتحله ، ثم غلبت عليه الشقوة » ( 3 ) . ثم ذكر المبرد شطراً من تلك المسائل ، فراجع . وروي : أن نافع بن الأزرق سأل ابن عباس في آية : * ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ) * ( 4 ) ، فقال ابن عباس :