. وقال ( عليه السلام ) : « وقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عهد إلي عهداً فقال : يا بن أبي طالب لك ولاء أمتي ، فإن ولوك في عافية وأجمعوا عليك بالرضا فقم بأمرهم ، وإن اختلفوا عليك فدعهم وما هم فيه ، فإن الله سيجعل لك مخرجاً !
فنظرت فإذا ليس لي رافد ولا معي مساعد إلا أهل بيتي ، فضننت بهم عن الهلاك ، ولو كان لي بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عمي حمزة وأخي جعفر لم أبايع كرهاً ، ولكني بليت برجلين حديثي عهد بالإسلام ، العباس وعقيل ، فضننت بأهل بيتي عن الهلاك ، فأغضيت عيني على القذى ، وتجرعت ريقي على الشجا وصبرت على أمر من العلقم ، وآلم للقلب من حز الشفار » ! ( كشف المحجة / 248 ) .
وقال من خطبة له ( عليه السلام ) : « والله لقد بايع الناس أبا بكر وأنا أولى الناس بهم مني بقميصي هذا ، فكظمت غيظي وانتظرت أمر ربي ، وألصقت كلكلي بالأرض !
ثم إن أبا بكر هلك واستخلف عمر وقد علم والله أني أولى الناس بهم مني بقميصي هذا ، فكظمت غيضي وانتظرت أمر ربي ! ثم إن عمر هلك وقد جعلها شورى فجعلني سادس ستة كسهم الجدة ، وقال : أقتلوا الأقل وما أراد غيري ، فكظمت غيظي وانتظرت أمر ربي وألصقت كلكلي بالأرض ! ثم كان من أمر القوم بعد بيعتهم لي ما كان ، ثم لم أجد إلا قتالهم أو الكفر بالله » ( أمالي المفيد / 154 ) .
أسئلة :
س 1 : ما رأيكم في كلمات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن ظلامته ، وهو عندكم إمام وخليفة رابع ، صادق غير متهم ؟
ألف سؤال وإشكال — صفحة 67
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٦٧