تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
كما هارون من موسى أخوه * كذاك أنا أخوه وذاك اسمي لذاك أقامني لهم إماماً * وأخبرهم به بغدير خم فمن منكم يعادلني بسهمي * وإسلامي وسابقتي ورحمي فويل ثم ويل ثم ويل * لمن يلقى الإله غداً بظلمي وويل ثم ويل ثم ويل * لجاحد طاعتي ومريد هضمي وويل للذي يشقى سفاهاً * يريد عداوتي من غير جرمي »
( الغدير : 2 / 32 ، وينابيع المودة / 78 ) . « عن أبي الطفيل قال : جمع علي رضي الله تعالى عنه الناس في الرحبة ثم قال لهم : انشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله ( ص ) يقول يوم غدير خم ما سمع لما قام . فقام ثلاثون من الناس ، وقال أبو نعيم : فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذه بيده فقال للناس : أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا : نعم يا رسول الله ، قال : من كنت مولاه فهذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . قال : فخرجت وكأن في نفسي شيئاً فلقيت زيد بن أرقم فقلت له إني سمعت علياً رضي الله تعالى عنه يقول كذا وكذا ، قال : فما تنكر قد سمعت رسول الله ( ص ) يقول ذلك » ( مسند أحمد : 4 / 370 ) . وقال ( عليه السلام ) في جوابه لأحد أحبار اليهود : « وأما الثانية يا أخا اليهود ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمرني في حياته على جميع أمته ، وأخذ على جميع من حضره منهم البيعة والسمع والطاعة لأمري ، وأمرهم أن يبلغ الشاهد الغائب ذلك ، فكنت المؤدي إليهم عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمره إذا حضرته والأمير على من حضرني منهم إذا