تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
الهدى ، ويستجلى العمى ! إن الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم ، لا تصلح على سواهم ، ولا تصلح الولاة من غيرهم » . ( نهج البلاغة - الخطبة 144 ) . ومن كتاب له ( عليه السلام ) إلى أخيه عقيل : « فدع ابن أبي سرح وقريشاً وتركاضهم في الضلال ، فإن قريشاً قد اجتمعت على حرب أخيك ، اجتماعها على رسول الله قبل اليوم ، وجهلوا حقي وجحدوا فضلي ، ونصبوا لي الحرب ، وجدوا في إطفاء نور الله ، اللهم فأجز قريشاً عني بفعالها ، فقد قطعت رحمي وظاهرت علي ، وسلبتني سلطان ابن عمي ، وسلمت ذلك لمن ليس في قرابتي وحقي في الإسلام ، وسابقتي التي لا يدعي مثلها مدع إلا أن يدعي ما لا أعرف ، ولا أظن الله يعرفه ، والحمد لله على ذلك كثيراً » . ( الإمامة والسياسة / 75 ) . وروى الواحدي عن أبي هريرة قال : « اجتمع عدة من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منهم : أبو بكر ، وعمر وعثمان وطلحة والزبير والفضل بن عباس وعمار وعبد الرحمن بن عوف وأبو ذر والمقداد وسلمان وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم أجمعين ، فجلسوا وأخذوا في مناقبهم فدخل عليهم علي فسألهم : فيم أنتم ؟ قالوا : نتذاكر مناقبنا مما سمعنا من رسول الله ، فقال علي : إسمعوا مني ثم أنشأ :
لقد علم الأناس بأن سهمي * من الإسلام يفضل كل سهم وأحمد النبي أخي وصهري * عليه الله صلى ، وابن عمي وإني قائد للناس طراً * إلى الإسلام من عرب وعجم وقاتل كل صنديد رئيس * وجبار من الكفار ضخم وفي القرآن ألزمهم ولائي * وأوجب طاعتي فرضاً بعزم
ألف سؤال وإشكال — صفحة 64 | الشيخ علي الكوراني العاملي