مفتعل ، أو بسحر مفترى ! هيهات هيهات مضى النبي وانقطع الوحي ! والله لأجاهدنهم ما استمسك السيف في يدي وإن منعوني عقالاً ! قال عمر فوجدته في ذلك أمضى مني وأصرم مني » ونحوه الدر المنثور : 3 / 241 ، وكنز العمال : 12 / 493 .
وعلى عادته حرَّف البخاري جوهر الموضوع ، فزعم أنها كانت شبهة فقهية عند عمر سرعان ما زالت ! قال في صحيحه ( 8 / 50 ) : « قال عمر : يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله ( ص ) أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله ؟ قال أبو بكر : والله لأقاتلن من فرَّق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله ( ص ) لقاتلتهم على منعها ! قال عمر : فوالله ما هو إلا أن رأيت أن قد شرح الله صدر أبي بكر للقتال ، فعرفت أنه الحق » .
أسئلة :
س 1 : هل توافقونا على أن قرار حرب المرتدين تأخر شهرين ، وكانت المسألة في رد وبدل حتى تحرك علي ( عليه السلام ) ، فقد روى المؤرخون أن قرار أبي بكر بقتالهم تأخر حتى أغاروا على المدينة في جمادى الأولى ، بعد شهرين من وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( تاريخ خليفة / 65 )
س 2 : هل ترون أن أبا بكر وعمر رجلا قتال وحرب ، وأين ظهر منهما ذلك ؟
( م 420 ) خوف عمر من حرب الفرس !
كانت خلافة أبي بكر نحو سنتين ، وكان فيها حرب مدعي النبوة ومقدمات الفتوحات ، وفي خلافة عمر كان علي ( عليه السلام ) هو المدبر الحقيقي للفتوحات ، وكان تلاميذه الفرسان عمدة قادتها الميدانيين .