تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦

14 . مسائل في تخوين عمر لعماله ومناصفتهم أموالهم !

( م 410 ) تخوين عمر لأكثر عماله وعقوبته الغريبة لهم !

حكم عمر على عماله بأنه خانوا الله تعالى وخانوا رسوله ( صلى الله عليه وآله ) والمسلمين ، فكتب لهم كما في تاريخ دمشق : 55 / 278 ، وابن خياط / 81 : « أما بعد فإنكم معشر العمال تقدمتم على عيون الأموال ، فجبيتم الحرام وأكلتم الحرام ، وأورثتم الحرام ! وقد بعثت إليك محمد بن مسلمة الأنصاري فيقاسمك مالك ، فأحضره مالك » . وقال عمر لأبي هريرة : « يا عدو الله وعدو الإسلام خنت مال الله ! قال قلت : لست عدو الله ولا عدو الإسلام ، ولكني عدو من عاداهما ، ولم أخن مال الله ولكنها أثمان إبلي وسهام اجتمعت ! قال فأعادها عليَّ وأعدت عليه هذا الكلام ! قال فغرَّمني اثني عشر ألفاً » . ( مستدرك الحاكم : 2 / 347 ، وفتوح مصر / 258 ) . وفي العقد الفريد : 1 / 45 ، أن عمر عزل أبا موسى الأشعري عن البصرة وشاطره ماله ، وعزل الحارث بن وهب وشاطره ماله ، وكتب إلى عمرو بن العاص : بلغني أنه قد فشت لك فاشية من خيل وإبل وبقر وعبيد ، فمن أين لك هذا ؟ فكتب : إني أعالج من الزراعة ما لا يعالجه الناس ، فشاطره ماله حتى أخذ إحدى نعليه ، فغضب ابن العاص وقال : قبح الله زماناً عمل فيه ابن العاص لابن الخطاب ، والله إني لأعرف الخطاب يحمل على رأسه حزمة من حطب ، وعلى ابنه مثلها » ! ورواه العلامة في نهج الحق / 348 ، عن ابن عبد ربه في العقد الفريد ، وفي آخره : « في نمرة لا تبلغ رسغيه » ! أي في ثوب لا يبلغ ركبتيه ! وقال اليعقوبي في تاريخه : 2 / 15 : « وشاطر عمر جماعة من عماله أموالهم . ، قيل إن فيهم سعد بن أبي وقاص عامله على الكوفة ، وعمرو بن العاص عامله على مصر