تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
أسئلة : س 1 : هل يستطيع أحد منكم أن يبين الوجه الشرعي لعمل عمر هذا ؟ ! فإلى الآن لم يستطع قانوني ولا فقيه ولن يستطيع في المستقبل أن يبين الوجه الشرعي فيه ، ومع ذلك يدافعون عنه كأنه معصوم ! س 2 : ألا تلاحظون أن أصحاب علي ( عليه السلام ) وشيعته من قادة الفتوحات وعمال الأمصار فكان يثق عمر بأمانتهم . . كعمار ، وسلمان ، وحذيفة ، والنعمان بن مقرن ، وبريدة الأسلمي وخالد بن سعيد بن العاص وأخيه أبان ، وعثمان بن حنيف ، وهاشم المرقال وعمرو بن الحمق ، والأشتر ، وغيرهم ، فهؤلاء فوق التهمة ، وليس عندهم ما يقاسمهم عمر إياه ! س 3 : لماذا خص عمر اثنين من الحكام بالإعفاء من مصادرة نصف أموالهما ، وهما معاوية الأموي وقنفذ العدوي ! أما معاوية فكان الوحيد من بين أصحابه وأولاده ، الذي لم يوبخه على أعماله ولم يحاسبه على أمواله ! وكان يعجبه بذخه ويقول هذا كسرى العرب ! ( أسد الغابة : 4 / 386 ) وأما قنفذ العدوي ، فلم يحاسبه لأنه كلفه بمهمة خاصة جداً لا يجسر عليها أحد من المسلمين ، فنفذها ، وكان معروفا بالقسوة ! « فقال العباس لعلي : ما ترى عمر منعه من أن يغرم قنفذا كما أغرم جميع عماله ؟ فنظر علي إلى من حوله ثم اغرورقت عيناه بالدموع ثم قال : شكر له ضربة ضربها فاطمة بالسوط ، فماتت وفي عضدها أثره كأنه الدملج » ! ( كتاب سليم / 223 ) س 4 : ما رأيكم في قول علي ( عليه السلام ) : « العجب مما أشربت قلوب هذه الأمة من حب هذا الرجل وصاحبه من قبله والتسليم له في كل شئ أحدثه !