س 1 : قال عمر إنه كان يملك مئة رأس من الماشية فباعها واشترى فيها مئة سهم من النخيل ، قال : « إني أصبت مالاً لم أصب مثله قط كان لي مائة رأس فاشتريت بها مائة سهم من خيبر من أهلها » . ( سنن النسائي : 6 / 232 ) .
لكن تقدم أنه جاء بنسخة معربة من التوراة إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) من خيبر فغضب ، فهذا البستان يشبه ضيعة ثمغ التي أعطاه إياه يهود بني حارثة في المدينة ، خاصة أن رأس الماشية لا يبلغ ثمنه سهماً من نخيل ! ويظهر أن نخل خيبر كان أفضل من ثمغ ، لأن عمر قال : « لم أصب مثله قط » ! فما رأيكم ؟ !
( م 409 ) عقيدة عمر بنبوؤات كعب الأحبار
تقدم في هذا الكتاب ( 1 / 484 ، و 493 ) نماذج من اعتقاد عمر بكعب الأحبار ، وتصديقه بأن العرب سينتهون ، وأن الكعبة ستهدم ! ( صحيح بخاري : 2 / 159 )
وكان عمر يسأل كعباً عن المستقبل وعن نفسه ، قال له : « أنشدك بالله يا كعب أتجدني خليفة أم ملكاً ؟ قال : بل خليفة فاستحلفه فقال كعب : خليفة والله من خير الخلفاء ، وزمانك خير زمان » ! ( كنز العمال : 12 / 567 ، ومجمع الزوائد : 9 / 65 ، والدر المنثور : 5 / 347 ) .
أسئلة :
س 1 : ألا تدل ثقة عمر بعلم كعب على أنه ما زال على عقيدة عرب الجاهلية بأن كتب اليهود فيها كل علم المستقبل ، وذلك بسبب أمية العرب وبداوتهم ؟ !
س 2 : ما قولكم في تصديق عمر لكعب لعمر بأمر يناقض الحس ! وأن الجراد يتولد من أنف الحوت ( موطأ مالك : 1 / 352 ) وشهادة بعضهم بأنه رأى الحوت يعطس الجراد !
س 3 : ما قولكم في إخبار كعب لعمر بأنه سيقتل فصدقه ! ألا يدل على أن كعباً شريك في قرار اليهود وبني أمية بقتله لتنتقل الخلافة إليهم ؟ ! ( تاريخ المدينة : 3 / 891 ) .